يارب اقبلني(انا العاصي)
*_استوقفتني نفسي
وعما يدور في نفسي سألتني
*_انت مزنب وبالزنوب معلول
وفي بحر المعاصي غارق
قلت لها فأن اعرف طريق القارب
وقلبي بحب التوبة عالق
ورب العرش بالعفو موصوف
*_هدئت قليلآ ثم عادت تصارعني لمن العفو
لمن العفو ( لمن ترك الصلاة _لمن عاثا في الارض فساد _لمن ……..الخ )
*قلت لكل عباد الله فرحمت ربي وسعت كل شيء
*_ثم عادت لتسألني وعن طريق التوبة تبعدني
وبثقل زنوبي توهمني
فقاطعتها ونهرتها وقلت لها
*_ ربي هو الله بالكرم معروف بالعفو موصوف
*_ثم ناجيت ربي ان يقيني شر نفسي
وسقطت الدموع من عيني كما تسقط الامطار
علي الارض الجرداء وبكيت بكاءآ حارآ
*_ورفعت يدي وقلت
أ يا ودود أ أرفع يدي لغيرك فأنت الواحد المعبود
أ يا رحيم أ يا عظيم أ أ لجأ لغيرك وبابك مفتوح
*_زنوبي كثرت ونفسي تعبت
ولكن لم ايأس من رحمتك وعفوك
فأنا عبدك وابن عبدك وابن امتك
*_سؤناجيك ليل نهار
في سري وعلني
في صلاتي وعملي
في ساعات صمتي
فكل ما في الوجود بدونك غير موجود
وكل البقاء حكم عليه بالفناء
ويفني الجميع وتبقي يا واحد
فرب الكون هو الواحد
بقلم /محمود deco

كفااااااااانا صمت

بنو الجدار والاصور سلبو الارض وانتهكو العرض ابكو الاطفال وشردو الاوطان
مقدساتنا تنتهك والعرب في صمت
امة تفرقة وماذا بعد ابكي يا امي علي ولدك
مات شهيدا وبدمائه رواي ارض العزة واما بعد
كم طفل يتيم غابت عنه الفرحة اسير
كم الف شهيد علي ترابك يافلسطين
فيكي رموزا وشيوخ بقيود الظلم تزول
اصوات تهتف في حرقة للقدس تطالب بالنصرة
الصمت مكان مظلم يعيش بداخله الجبن
فاخرج من صمتك فالقدس تطلب بعدم الصمت
اهلا بالامة اهلا لنصرت القدس وسهلا يا امة الاسلام
اخي الكريم واختي الفاضلة نصرت القدس لاتتطلب منا الهتافات او المظاهرات ولا المؤتمرات
ولكن تتطلب منا ان نتوحد وان نتعلم ونغير حتي نستطيع التفكيير بشكل علمي عملي صحيح
لتحقيق النصر علي ارض الواقع اللهم انصر قدسنا
لا تنسي الدعاء لاخوتك في فلسطين ان يثبتهم الله وان ينصرهم اللهم امين
السكوت ممنوع
الاقصي ينذف والعرب في صمت
اريد ناصر للامة غاب ناصر فضاعة الامة
يتجرؤن علي الاقصي ويريدون هدمه يقطحمون المسجد والمصلين في حضنه
يريدون تدنيسه وهدمه وتخريبه اخرجوا المصلين وحاصرو الاقصي واين حكام العرب
لو صحت ما كان لندائي صدي ولو بكي الطفل ما سمع بكاءه الا الشهيد بجواره والاسير المكبلو
انت حر بل اسير يسير والخوف يملآءه والصمت يلازمه
يافرحتي بامة مهلهله متفرجه عجزت عن الدفاع عن الاقصي من احفاد القرده والخنازير
لو بكيت ما اخرجت الاسير وما ايقظت الشهيد
ولو توحدت الامة ما تجرء عليه وعلي قدسه اي سفيه

القلم القاتل ؟

قد يستغرب البعض ويقول هل القلم يقتل ؟هل القلم يرتكب جريمة ؟ولكنى ارد عذرا فكما هناك القلم الحر الذى يمكن من خلاله التعبير عن كل ما يجول فى خاطرنا بكل حرية دون مهابة احد ويعبر عن الحقيقة والصدق وهذا هو شعار مدونتنا فأنا فى رايى انه يوجد وجه اخر للقلم وهو انه يستطيع ان يهدم بيوتا يخرب عقولا ।لذلك لابد من توخى الحذرفى كل مانكتب واننا مسئولون امام المولى عز وجل عن كل حرف ।فاذا سالنا الله فماذا نقول ؟احذر اخى الكريم ,اختى الفاضلة واعرف ماذا تكتب وماذا تقول حتى لاتندم فى يوم لاينفع فيه الندم
واخيرا وليس اخرا فأنا اذكركم ونفسى بتقوى الله وان نضع مهابة الله نبراسا امام اعيوننا وان تكون هى سبيلنا وطريقنا
مع تحيات
هدى عاطف

لا تحزن...

لاتحزن..اذاكنت فقيرا فغيرك محبوس فى دين ,وان كنت لاتمتللك وسيلة نقل فغيرك مبتور القدمين,وان كنت تشكو من الام فغيرك اخرون يرقدون على الاسرة البيضاء ومنذ سنوات ,لاتحزن..اذا اذنبت فتب وان اسأت فاستغفروان اخطأت فأصلح فالرحمة واسعةوالباب مفتوح والغفران جم والتوبة مقبولة ,لاتحزن..فان عمرك الحقيقى سعادتك وراحة بالك فلاتنفق ايامك فى الحزن وتبذر لياليك فى الهم وتوزع ساعاتك على الغموم ,لاتحزن ...ماترى السحاب الاسود كيف ينشقع والليل البهيم كيف ينجلى والريح الصرصر كيف يسكن والعاصفة كيف تهدأ؟ لاتحزن ॥فقد حار الاطباء وعجز الحكماء ووقف العلماء وتسأل الشعراءوبارت الحيل امام نفاذ القدر ووقوع القضاء وحتمية المقدور
مع تحيات
هدى عاطف

إن كنت لا أملك أدنى معلومة عن:
كيــــــــــــــــــــــــــــف أموت؟!!
وأيــــــــــــــــن أموت؟!!
ومتــــــــــى أموت ؟!!
فإني بالتأكيد املك الإجابة عن
كيـــــــــــــــــــــــــــــــــف أعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــش

كتمان الأسرار يدل على جواهر الرجال ،
وكما أنه لا خير في آنية لا تمسك ما فيها ،
فلا خير في إنسان لا يكتم سراً



آداب المجالسة

إذا جلست فأقبل على جلسائك بالبشر والطلاقة ، وليكن مجلسك هادئاً ، وحديثك مرتباً ، واحفظ لسانك من خطئه ، وهذب ألفاظك والتزم ترك الغيبة ، ومجانبة الكذب ، والعبث بإصبعك فى أنفك وكثرة البصاق ، والتمطى والتثاؤب والتشاؤم ، ولا تكثر الاشارة بيدك واحذر الايماء بطرفك إلى غيرك ، لا تلتفت إلى من ورائك فمن حسنت آداب مجالسته ثبتت فى الأفئدة مودته ، وحسنت عشرته وكملت مروءته .‏

مصر فى عيون العالم أثناء الثورة

نظرة كاتب سياسى امريكى يهودى لما يحدث داخل مصر اثناء الثورة وهو توماس فريدمان قال :



لم أر طوال 40 عاما من الكتابة ما شاهدته فى "ميدان التحرير"
◄ أشاد الكاتب الأمريكى، توماس فريدمان فى مقاله بصحيفة "نيويورك تايمز" بالشباب المصرى الذى حرم على مدار عقود من أن يكون له صوت ذات صدى، وما أنجزه خلال أيام قليلة، وأكد أنه لم ير طوال 40 عاما من الكتابة حول الشرق الأوسط، ما رآه فى ميدان التحرير، الذى يوجد بمنطقة تشوه فيها الحقيقة ومن يدلون بها تحت وطأة النفط والاستبداد والظلام الدينى، لافتا إلى أن المصريين تمكنوا من تأمين مساحة حرية حقيقة لهم بأيديهم وليس بيد جيش أجنبى، وتحرير الحقيقة التى تدفقت كالسيل.

وقال الكاتب، إن ما يسمعه المرء عندما يتجول فى الميدان يتمحور كله حول الآمال المكبوتة والطموحات والإحباط الذين هيمنوا على المصريين طيلة الخمسين عاما المنصرمين، ورغم أن الخبراء "الواقعيين" يدركون أن الوضع ربما ينتهى قريبا، وربما يكون هذا الحال، إلا أنه للحظة قصيرة يتعين على هؤلاء الخبراء أن يستمعوا فقط لهذا الصوت الذى لم يسمعوه قط قبل الآن، فهو صوت شعب لطالما كان بلا صدى وجد أخيرا طريقه إلى النور.

واستشهد فريدمان بقول حسام خلف، مهندس بالغ من العمر 50 عاما فى الميدان، "نحن لدينا رسالة من تونس، مفادها لا تحرق نفسك، ولكن أحرق الخوف المتأجج بداخلك، وهذا ما حدث هنا، فهذا كان مجتمع منغمس فى الخوف، ولكن هذا الخوف أحرق"، وأضاف خلف قائلا إنه أتى هنا مع زوجته وابنته لسبب واحد، "عندما نقابل الله، على الأقل سنقول لقد حاولنا فعل شىء".

وأشار الكاتب إلى أن ما يحدث ليس حدثا دينيا، وجماعة الإخوان المسلمين لا تملك اليد العليا فى أى من هذا، فهذا حدثا مصريا بكل المقاييس، وهنا يكمن نقاط ضعفه ونقاط قوته، فلا أحد مسئول وجميع من فى المجتمع هنا، فهذه فتاة علمانية ثرية تجلس بقرب سيدة ترتدى الحجاب، وهذا والد يحمل طفله الذى يرتدى علامة كتب فوقها "على مبارك أن يرحل"، وما يوحدهم جميعا هو رغبتهم القوية فى التحكم فى مستقبلهم.

نسرين محمد إسماعيل

الطموح كنز لا يفنى

لا تقف دون التل متردداً!



كم من الصدق في تلك العبارات ؟؟

وكم منا يؤمن بها؟

لا يسعى للنجاح من لا يملك طموحا ولذلك كان الطموح هو الكنز الذي لا يفنى ..فكن طموحا وانظر إلى المعالي ..



هذا عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين يقول معبرا عن طموحه:

" إن لي نفسا تواقة ،تمنت الإمارة فنالتها،وتمنت الخلافة فنالتها ،وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها "



العطاء يساوي الأخذ:

( النجاح عمل وجد وتضحية وصبر ومن منح طموحه صبرا وعملا وجدا حصد نجاحا وثمارا ..فاعمل واجتهد وابذل الجهد لتحقق النجاح والطموح والهدف ..فمن جدّ وجد ومن زرع حصد.. )


وقل من جد في أمر يحاولـه...وأستعمل الصبر إلا فاز بالظفر


غير رأيك في نفسك :

(( الإنسان يملك طاقات كبيرة وقوى خفية يحتاج أن يزيل عنها غبار التقصير والكسل ..فأنت أقدر مما تتصور وأقوى مما تتخيل وأذكى بكثير مما تعتقد..

اشطب كل الكلمات السلبية عن نفسك من مثل " لا أستطيع - لست شاطرا.." وردّد باستمرار " أنا أستحق الأفضل - أنا مبدع - أنا ممتاز - أنا قادر .." ))


النجاح هو ما تصنعه .(فكر بالنجاح - أحب النجاح..)

النجاح شعور والناجح يبدأ رحلته بحب النجاح والتفكير بالنجاح ..

فكر وأحب وابدأ رحلتك نحو هدفك ..


تذكر :

" يبدأ النجاح من الحالة النفسية للفرد ، فعليك أن تؤمن بأنك

ستنجح - بإذن الله - من أجل أن يكتب لك فعلا النجاح ."

الناجحون لا ينجحون وهم جالسون لاهون ينتظرون النجاح

ولا يعتقدون أنه فرصة حظ وإنما يصنعونه بالعمل والجد

والتفكير والحب واستغلال الفرص والاعتماد على ما ينجزونه بأيديهم .



الفشل مجرد حدث..وتجارب :

لا تخش الفشل بل استغله ليكون معبرا لك نحو النجاح لم ينجح أحد دون أن يتعلم من مدرسة النجاح ..

وأديسون مخترع الكهرباء قام بـ 9999 محاولة فاشلة قبل أن يحقق إنجازه الرائع ..

ولم ييأس بعد المحاولات الفاشلة التي كان يعتبرها دروسا تعلم من خلالها قواعد علمية وتعلم منها محاولات لا تؤدي إلى اختراع الكهرباء ..



تذكر :

(( الوحيد الذي لا يفشل هو من لا يعمل ..))

وإذا لم تفشل فلن تجدّ ..الفشل فرص وتجارب ..لا تخف من الفشل ولا تترك محاولة فاشلة تصيبك بالإحباط ..

وما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح.



املأ نفسك بالإيمان والأمل :

( الإيمان بالله أساس كل نجاح وهو النور الذي يضيء لصاحبه

الطريق وهو المعيار الحقيقي لاختيار النجاح الحقيقي ..الإيمان

يمنحك القوة وهو بداية ونقطة الانطلاق نحو النجاح وهو الوقود

الذي يدفعك نحو النجاح .. )

( والأمل هو الحلم الذي يصنع لنا النجاح ..فرحلة النجاح تبدأ

أملا ثم مع الجهد يتحقق الأمل .. )


اكتشف مواهبك واستفد منها :

( لكل إنسان مواهب وقوى داخلية ينبغي العمل على اكتشافها

وتنميتها ومن مواهبنا الإبداع والذكاء والتفكير والاستذكار والذاكرة

القوية ..ويمكن العمل على رعاية هذه المواهب والاستفادة منها

بدل أن تبقى معطلة في حياتنا ..)

إذاً!!!

الطموح والانكسار والفشل،،،،،،،،،

هل أنت طموح؟

وما دليلك على نعم؟

وما دليلك على لا؟

ولماذا لا ؟ ولماذا نعم !؟؟

هل تجد أيها الطموح في مجتمعك ما يشجعك على طموحك؟

أم أن المجتمع أصبح من أكثر المعوقات فاعلية في الحد من طموح أفراده؟

كيف نصنع مجتمع محفز ، يخلق الرغبة الإيجابية في نفوس أفراده؟

أليس الإسلام دين يدعوا إلى الطموح؟

لماذا لا يكون المجتمع المسلم مثال للطموح بين باقي المجتمعات؟


الكثير الكثير مما قد يقال!! ولكن ما الحقيقة من كل ما يقال؟؟


أين نجدها



فاطمة فرغل كامل

من قلب ميدان التحرير

بسم الله الرحمن الرحيم

حمل طفلته الصغيرة على كتفيه وأمسك فى يده اليسرى زوجته التى تحمل رضيعا لا يتعدى عمره شهورا معدودة، و يمشى بجوارهما ابنهما الكبير الذى يقترب عمره من عشر السنوات، مصطفى محمد هو أب لثلاثة أطفال جاء بهم إلى ميدان التحرير بعدما ضاق به الحال على حد قوله، ولم يعرف طريقا للدفاع عن حقهم فى حياة كريمة سوى أن يأتى بهم ليعبر عن رفضه للنظام ويطالب برحيله.

مصطفى يعيش مع أسرته الصغيرة ووالده فى حجرة لا يزيد اتساعها عن عدة أمتار قليلة و دورة مياه مشتركه مع جيرانهم، زوجته قالت إنها لا تخشى على أولادها من الضرب ولكنها تخاف عليهم من الجوع الذى يطاردهم ليل نهار خاصة فى ظل عدم قدرة زوجها على العمل إثر إصابته فى قدمه وتركه العمل فى أحد أفران الخبز.

كلمات مصطفى استدعت بداخلى صرخة أطلقها أحد المتظاهرين فى يوم جمعة الغضب كان يرتدى بنطلونا وقميصا أكل عليهما الدهر وشرب.. وقف فى منتصف شارع طلعت حرب يصرخ بأعلى صوته "قولولى آكل من أين و أشرب من أين و اصرف على مراتى وعيالى منين؟ أنا مش لاقى اللقمة آكلها.. بعيش أنا وولادى ومراتى على الصدقات اللى بناخدها من الجوامع و الكنايس.. مش عارف حتى أشترى بطانية عشان أدفيهم بيها من البرد.. وفى الآخر الناس بتسأل: أنتم بتصرخوا ليه؟".

فى ذات الوقت كانت القنابل المسيلة للدموع يلقيها حوله رجال الأمن من كل مكان، وهو ثابت لا يعبأ سوى بصرخاته.. وبجواره وقف شاب آخر يتساءل بصوت عال "هو طعم اللحمة إيه؟ حد يقوللى طعمها إيه؟.. 25 سنة منذ يوم ولادتى حتى الآن ما أعرفش شكلها".



16 عاما هو عمر شاب آخر يدعى خالد كان جالسا فى أحد الخيام المتواجدة فى ميدان التحرير، لم يجد له فى الحياة سوى أخت أصغر منه بعامين تعيش مع أهل والده فى الصعيد، خالد الذى توفى والده و هو صغير وأمه تقضى عقوبة السجن، يعيش وسط المتظاهرين منذ تسعة أيام، يعتبرها أفضل أيام حياته لأنها عوضته شعور الوحدة التى كان يعانى منها من قبل. السبب وراء مشاركته فى مظاهرات الغضب هو رغبته فى تغيير النظام حتى يستطيع المواطنون التخلص من الظلم أو الفقر أو البطالة، خالد قال بصوت ملىء بالمرارة "أكتر حاجة تعبتنى فى حياتى هو ظلم أمى ورميها فى السجن بدون ذنب بعد ما قام أحد المحامين بتلفيق قضية وصل أمانة لها، وعشان إحنا ناس غلابة ما لقيناش حد يجيب لنا حقنا.. بس خلاص أنا من دلوقتى قررت آخد حقى".

ويروى خالد مشهدا رآه بنفسه يوم الأربعاء الأسود جعله يقسم أنه لن يترك الميدان إلا بعد تحقيق أهداف الثورة وهو إصابة أحد المواطنين برصاصة فى ظهره، وقبل أن يموت طلب منه أن يغطيه بسرعة حتى لا يراه أحد، فيخاف ويتراجع عن استكمال مسيرة الثورة"।

نسرين محمد إسماعيل